‏إظهار الرسائل ذات التسميات اكتشف الفضاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اكتشف الفضاء. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 29 أغسطس 2000

القاذفات(Launch Bosters)

قاذفات الإطلاقالقاذفات(Launch Bosters) عبارة عن صواريخ عملاقة تحمل الأقمار الصناعية إلى مداراتها وكذلك تحمل المسابر الكونية إلى خارج مجال الجاذبية الأرضية.تتكون مركبة الإطلاق Launch vehicle من مجموع صواريخ تُركَّب معاً في نظام واحد وتعمل على نقل الأجسام إلى الفضاء الخارجي، وهي إما أن تكون ذات مرحلة واحدة أو أكثر، كما أنها قد تتألف من صواريخ ذات وقود سائل أو صلب.تقاس قوة القاذف بمقدار الحمولة التي يستطيع رفعها إلى مدار أرضي منخفض أي إلى ارتفاع 250 كم.قاذفات الإطلاق الروسيةنجح السوفيات في بناء قاذفات عملاقة مثل القاذف «بروتون» الذي يستطيع حمل أجزاء المحطات الفضائية إلى المدار. وقد قاموا ببناء قاذفات متوسطة ذات اعتمادية عالية كالقاذف «سويوز» الذي يحمل الكبسولات التي تقل الرواد إلى المحطة الفضائية. هكذا نجح الاتحاد السوفياتي في وضع عدة محطات فضائية في مدار الأرض ومن ثم أرسل رواد الفضاء إليها بشكل منتظم فبدأت هذه المحطات بالمحطة ساليوت ـ 1 عام 1971م وتوجت المحطات عند المحطة مير عام 1986م التي اعتبرت نقلة نوعية لبرنامج الفضاء. وقد أدرك علماء الولايات المتحدة أهمية هذه المحطة رغم ظهور التعب عليها مما دفع الغرب إلى تصميم المحطة المدارية العالمية المعروفة باسم «فريدوم» ثم «ألفا» وقد أكدت محطة مير تفوق الروس في تقنيات الفضاء.لم يتوقف الاتحاد السوفياتي لحظة عن السعي لتطوير قاذفات الإطلاق التقليدية فتوصل إلى إنشاء قاذفات عملاقة جديدة فكان أهمها الصاروخ زينيت SL-16 والقاذف العملاق أنرجيا SL-17 وقد عرفت القاذفات السوفياتية الروسية باسمها المعروف في روسيا (بروتون/سويوز/زينيت/إنرجيا). كل هذه التسميات تعود إلى قاذف سوفياتي، هناك 17 طرازاً معروفاً من القاذفات السوفياتية والجدول التالي يقدم أنواع القاذفات السوفياتية وقدراتها الدفعية وتاريخ أول إطلاق لها واستخدامها في برنامج الفضاء السوفياتي سابقاً، وفي البرنامج الروسي حالياً.تم تطوير معظم قاذفات الإطلاق السوفياتية عن صواريخ عسكرية عابرة للقارات. 
اسم القاذف رقم التصنيف الحمولة كلغ إلى مدار الأرض الاستخدام الرئيسي تاريخ أول إطلاق
ـ SL-1 1300 إطلاق أقمار سبوتنيك 1957
فوستوك SL-3 4730 كبسولة فوستوك (جاجارين) 1959
سويوز SL-4 7000 المركبة المدارية سويوز 1963
بروتون SL-13 20000 أجزاء المحطة المدارية 1968
كوزموس SL-8 1350 إطلاق أقمار صناعية للمدارات المختلفة 1964
سيكلون SL-14 4000 إطلاق أقمار صناعية لمدارات مختلفة ـ معروض تجاريا 1977
زينيت (أوكرانيا) SL-16 13740 سفينة الإمداد بروجرس ـ حمولة بين سويوز بروتون 1985
إنيرجيا SL-17 88000 مصممة أساساً لحمل مكوك الفضاء بوران ـ لا يوجد استخدام واضح الآن ـ غير ملائم للتسويق 1987
مكوك الفضاء إنيرجيا ـ بوران SL-17 30000 تم إلغاء مكوك الفضاء بعد بناء مركبتين منه 1988
قاذفات الإطلاق الأمريكيةفي الولايات المتحدة الأمريكية خمسة أنواع من القاذفات هي: سكاوت، وأطلس، ودلتا، ونيتان، وبيجاسوس. ويمكن تأجيرها لإطلاق أقمار اصطناعية.تستخدم القاذفات الفضائية مثل مكوك الفضاء أو القاذف الأوروبي «أيان» أو القاذف الصيني «المسيرة الطويلة» في إطلاق الأقمار الاصطناعية «عرب سات» من أجل دعم الاتصالات والتغطية الإعلامية للمنطقة.القاذف سكوت:هو أصغر القاذفات الأمريكية. إنه صاروخ ذو أربعة مراحل يعمل بالوقود الصلب. بدأ تطويره عام 1958م وحتى مطلع التسعينات كان قد أطلق منه 114 صاروخاً وبلغت حمولته لمدار الأرض نحو 270 كيلو غراماً.القاذف بيجاسوس:إن هذه الكلمة هي اسم الحصان الأسطوري في الروايات الأغريقية وله أجنحة كي يطير. فالقاذف بيجاسوس يشبه هذا الحصان الأسطوري، وهو عبارة عن صاروخ حديث بأجنحة، يتم إطلاقه من داخل قاذفة قنابل مثل الطائرة العسكرية العملاقة B-52 أو أي طائرة نفاثة أخرى توصله إلى ارتفاع 12 كم بدلاً من أن يطلق عن سطح الأرض.يستطيع هذا القاذف أن يحمل نحو 400 كغ إلى مدار أرضي منخفض. وقد أطلق لأول مرة في الخامس من نيسان عام 1990م. وقد استعمل عام 1991م لوضع سبعة أقمار صغيرة في مدارها خلال رحلة واحدة.القاذف أطلس:قاذف متوسط الحجم لا يسير بمحرك صاروخي يعمل بالوقود السائل، وقد صنع انطلاقاً من صاروخ عابر للقارات بالاسم نفسه. وقد تم صنعه بأربعة أشكال هي: أطلس I الذي يمكنه نقل حمولة تصل إلى 5500 كغ في مدار أرضي منخفض. أو أن يحمل قمراً يزن ألف كغ إلى المدار الثابت.أطلس II وأطلس II A: فهما على شاكلة أطلس I إنما مع تطورات أفضل.أطلس As II فهو يشتمل على أربعة صواريخ داعمة تعمل بالوقود الصلب يتمكن هذا الصاروخ من حمل قمر يزن 3500 كغ إلى المدار الثابت.القاذف دلتا:إنه نتاج سلسلة طويلة من التطوير للصواريخ التي عرفت باسم ثور ـ دلتا والذي بدأ إنتاجه في أوائل الستينات، وهو على مرحلتين ويعمل على الوقود السائل مع تسعة من صواريخ الدعم ذات الوقود الصلب. يمكنه حالياً نقل حمولة 4000 كغ إلى مدار أرضي منخفض، أو نحو 1500 كغ إلى مدار ثابت.القاذف تيتان:نجد منه ثلاثة أنواع، يمكنه حمل ثلاثة أطنان إلى مدار منخفض، أما تيتان III فهو يحمل 14500 كغ إلى المدار نفسه، أما القاذف تيتان IV فهو إحدى الصواريخ الأمريكية ويحمل 18 طناً إلى المدار الأرضي و4500 كغ إلى المدار الثابت.وهذا جدول بقاذفات الإطلاق الأمريكية:
اسم القاذف نوعه الحمولة لمدار أرض 185 كلغ متوسط عدد القاذفات سنويا كلفة الإطلاق مليون دولار
سكاوت 4 مراحل وقود صلب 270 كلغ 2 12 ـ 15
بيجاسوس 3 مراحل وقود صلب 400 كلغ 2 7 ـ 12
أطلس I وقود سائل 5580 كلغ 2 65 ـ 75
أطلس II وقود سائل 6400 كلغ 2 70 ـ 80
دلتا مرحلة أولى وقود سائل دعم وقود صلب 5000 كلغ 8 45 ـ 50
تيتان II وقود سائل 1900 كلغ 2 43
تيتان III مرحلة أساسية+ 2 صاروخ دعم صلب 14000 كلغ 3 130
تيتان IV التركيب نفسه للسابق 18000 كلغ 3 154
مكوك الفضاء المحرك الأساسي وقود سائل صاروخ الدعم وقود صلب 24400 كلغ 5 130

تطوير رحلات الفضاء الدولية المأهولة

تطوير رحلات الفضاء الدولية المأهولةسيتم تطوير رحلات دولية مأهولة لاستكشاف الفضاء في خمسة اتجاهات رئيسية، هي إقامة محطات فضائية دولية، ورحلات فضاء تنطلق من الفضاء، وقاعدة للقمر، وهبوط إنسان على المريخ، وسياحة الفضاء.إنه في نوفمبر عام 1998، بدأت 16 دولة، من بينها الولايات المتحدة، وروسيا، واليابان، وبعض الدول الأوروبية برنامجا لإقامة محطة فضاء دولية، والتي حققت تقدما سلسا حتى الآن.إن محطة الفضاء الدولية سوف تزن420 طنا، وتحمل ستة أو سبعة رواد فضاء، وبها تيسيرات لحياة تمتد ما بين10 و15 عاما. وأشار إلى أن المحطة سوف تقوم بالعديد من البحوث العلمية، بما فيها علوم الحياة، وعلوم الفضاء، وعلوم الأرض، وتجارب تكنولوجية هندسية، وتطوير منتجات تجارية.إن الإنسان سوف يطور المحطات الفضائية الكبرى إلى قواعد فضائية، ويجمع أقمارا صناعية كبرى في الفضاء، وهذه الأقمار سيتم إرسالها إلى مدار متزامن مع حركة الأرض عن طريق مركبات فضائية، بتكلفة اقل من تلك التي تنطلق من الأرض.وأضاف أن القمر سيصبح أول ساحة للإنسان خارج الأرض، نظرا لانخفاض جاذبيته، والفراغ به، وخلوه من الجراثيم، ومجاله المغناطيسي الصغير، وموارد المواد الخام به التي تماثل تلك الموجودة على الأرض. وتوقع أن يستقر الإنسان على القمر في غضون عشرين عاما، وذلك بعد عقود من هبوط الأمريكيين على القمر.إن الولايات المتحدة وروسيا توصلتا إلى اتفاقية لاستكشاف المريخ مشاركة، ووضعتا خطة لإرسال أشخاص إلى هذا الكوكب. وتعتزمان إنزال مركبة مأهولة على المريخ في غضون حوالي30 عاما. وقد اقترحت شركات من بلاد مثل روسيا والولايات المتحدة واليابان تطوير مركبات فضاء ذات استخدام متكرر بتكلفة منخفضة.إنه " في خلال العشرين عاما القادمة، سوف يسافر البشر إلى الفضاء الخارجي، وسوف تصبح سياحة الفضاء في النهاية إحدى الصناعات ".إن الكون يزخر بالطاقة والموارد، وانه يتعين على الإنسان، في سعيه لتحسين وتطوير الذات، أن يبحث باستمرار عن قنوات جديدة للحصول على المزيد من الموراد. ومنذ سبعينيات القرن الماضي، أجرت العديد من الدول سلسلة من التجارب في الفضاء، وحققت اختراقات كبرى في أبحاث تكنولوجيات الفضاء الرئيسية. وقد أقيم نظام شامل للأقمار الصناعية يقدم الخدمات في مجالات من بينها الاتصالات، والملاحة، والأرصاد الجوية، واستكشاف الفضاء الخارجي.إن الولايات المتحدة تصدرت العالم في تحويل نتائج أبحاث الفضاء إلى تكنولوجيات صناعية. وقد طبقت الولايات المتحدة هذه التكنولوجيات التي طورتها واختبرتها ووصلت بها حد الكمال من خلال برامج الفضاء الأمريكية، في الصناعات الأمريكية، وساعدت تلك التكنولوجيات في تحقيق حوإلي2 تريليون دولار أمريكي كعوائد اقتصادية للبلاد.ومن المتوقع أن تصل الاستثمارات الأمريكية في صناعة الفضاء إلى500 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2010. ومنذ عام 1975، أطلقت الصين بنجاح 17 قمرا صناعيا قابلة للاستعادة. وعندما دخلت تلك الأقمار الصناعية مداراتها حول الأرض، لم تجر فقط مجموعة متنوعة من تجارب هندسة الفضاء، وإنما أجرت أيضا تجارب في مجالات أخرى مثل الزراعة، وعلوم الحياة، ومواد الفضاء بشكل سلس. تعتمد الصين، أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان / 1.2 مليار نسمة / بشدة على قطاعها الزراعي. وفي مطلع عام 1987، بدأت الأقمار الصناعية القابلة للاستعادة في حمل بذور نباتات إلى المدار في محاولة لإنتاج سلالات مختلفة من البذور ذات إنتاجية أعلى وجودة أفضل.كما وصف قو الفضاء الخارجي بأنه قاعدة صناعية مثالية، حيث أن الفضاء نظيف للغاية، وتنعدم فيه الجاذبية تقريبا. أقامت كل من الولايات المتحدة وروسيا ورش عمل في محطاتهما أو مركباتهما الفضائية. وتم إنتاج أشياء مثل أشباه الموصلات، وزجاج البصريات، والخزف، وتشكيلة من السبائك في الفضاء.إن الولايات المتحدة تمكنت من إنتاج عشرات من المنتجات في الفضاء، بينما أجرت روسيا 14500 تجربة في الفضاء.

وكالة الفضاء الأوروبية

وكالة الفضاء الأوروبيةإنّ وكالة الفضاء الأوروبية بوابة أوروبا إلى الفضاء. تكمن مهمتها أَن تشكل في تطوير القدرات الفضائية لأوروبا وتضمن بأن الاستثمار في الفضاء سيواصل تسليم المنافع إلى مواطنين أوروبا.تضم وكالة الفضاء الأوروبية 15 دولة عضو. وبتنسيق المصادر المالية والثقافية لأعضائها، يمكن أَن يفترض لبرنامج الفضاء الأوروبي أن يتخطى وبكثير كل النشاطات التي يمكن أن يقوم بها أي بلد أوروبي بمفرده.عمل وكالة الفضاء الأوروبيةيتحدد عمل وكالة الفضاء الأوربية في رسم برنامج الفضاء الأوروبي ويحمله خلال. إنّ مشاريع الوكالة تصمّم لاكتشاف أكثر حول الأرض، بيئة فضائها الفورية، النظام الشمسي والكون، بالإضافة إلى لتطوير التقنيات وخدمات أساسها القمر الصناعي، وللترويج للصناعات الأوروبية. يعمل وكالة الفضاء الأوروبية أيضاً مباشرةً بمنظمات الفضاء خارج أوروبا للاشتراك في منافع الفضاء مع كلّ البشرية.أعضاء وكالة الفضاء الأوروبيةالأعضاء الـ15في وكالة الفضاء الأوروبية هم: النمسا، بلجيكا، الدانمارك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، ايرلندا، إيطاليا، هولندا، النرويج، البرتغال، إسبانيا، السويد، سويسرا والمملكة المتّحدة. ويتوقّعُ أنْ تنضم كل من اليونان ولوكسمبورغ إلى وكالة الفضاء الأوروبية في غضون 2004. بالإضافة إلى كندا وهنغاريا اللتان تشارك في بعض المشاريع في إطار اتفاقيات التعاون.كما يمكن ملاحظته من هذه القائمة، ليس كلّ الدول الأعضاء مِنْ الإتحاد الأوربي أعضاء في وكالة الفضاء الأوروبية وليستْ كلّ دول الأعضاء في وكالة الفضاء الأوروبية أعضاء في الإتحاد الأوروبي. فوكالة الفضاء الأوروبية منظمة مستقلة كليَّاً بالرغم من أنّها على صلة وثيقة بالإتحاد الأوروبي مع التي تشترك في إستراتيجية مشتركة للفضاء.مقر وكالة الفضاء الأوروبيةالمقر الرئيسي لوكالة الفضاء الأوروبية يوجد في باريس حيث يتم تقرير السياساتِ والبرامجِ. لكن وإلى جانب المقر الرئيسي لوكالة الفضاء الأوروبية توجد بعض المقرات الفرعية المنتشرة عبر القارة الأوروبية، ولكلّ منها له مسؤوليات مختلفة.- المركز الأوروبي للبحث الفضائي والتقني (ESTEC)،وهو محور التصميم لمعظم البرامج الفضائية وجل أنظمة تطوير التقنية لوكالة الفضاء الأوروبية، ويقع في نوردويك، في هولندا.- مركز عمليات الفضاء الأوروبية (ESOC)، وهو المسؤول عن السيطرة على الأقمار الصناعية الخاصة بوكالة الفضاء الأوروبية في المدار ومراقبتها وتوجيهها. ويقع في دارمستادت، ألمانيا.- المركز الأوروبيلروّاد الفضاء (EAC)، وهو المسؤول عن تكوين، تدريب، وتحضير روّاد الفضاء للمهمات المستقبلية. ويقع في كولون، ألمانيا.- المعهد الأوروبي للأبحاث الفضائية (ESRIN)، مقرّه في فراسكاتي، قرب روما في إيطاليا. تتضمّن مسؤولياته تجميع وتخزين وتوزيع بيانات الأقمار الصناعي إلى شركاء وكالة الفضاء الأوروبية، فهو يمثل مركز المعلومات التقنية للوكالة.بالإضافة إلى ذلك، لوكالة الفضاء الأوروبية عدد من مكاتب الاتصال في كل من بلجيكا، الولايات المتّحدة وروسيا؛ وقاعدة إطلاق في غويانا الفرنسية؛ وقواعد ومحطات مراقبة في مناطق مختلفة من العالم.التعداد البشري لوكالة الفضاء الأوروبيةبلغ العدد الكليّ للموظفين في وكالة الفضاء الأوروبية عام 2003 حوالي1920موظفاً.هؤلاء الأشخاص ذوو المؤهلات العالية ينتمون لكلّ الدول الأعضاء ويضمون علماء، مهندسون، مختصون تقنيون في المعلوماتية وموظفين إداريين.تمويل نشاطات وكالة الفضاء الأوروبيةنشاطات وكالة الفضاء الأوروبية الإلزامية (برنامج علم فضاء والميزانية العامّة) مموّلة من قبل مساهمات مالية من كافة دول الوكالة الأعضاء، وتحسب هذه المساهمات وفقاً للناتج القومي الإجمالي لكل بلد عضو. بالإضافة، تقوم وكالة الفضاء الأوروبية بعدد من البرامج الاختيارية. فتقرر كل دولة البرنامج الاختياري الذي تريد المشاركة فيه قيمة مساهمتها.ما هي أكبر موازنة لوكالة الفضاء الأوروبية؟بلغ حجم الميزانية في 2002 حوالي2700 مليون أورو. تشتغل وكالة الفضاء الأوروبية على أساس العودة الجغرافية، وبمعنى أن تستثمر في كلّ دولة عضو، خلال العقود الصناعية لبرامج الفضاء، كمية مكافئة تقريبا لمساهمة كل دولة.عمل وكالة الفضاء الأوروبية ؟يحكم هيئة وكالة الفضاء الأوروبية مجلس. يزوّد هذا المجلس وكالة الفضاء الأوروبي بتعليمات السياسة الأساسية. كلّ دولة عضو ممثّلة في المجلس ولها صوت واحد، بغض النظر عن حجمه أو تبرعه المالي.يترأس الوكالة مدير عام ينتخب من قبل المجلس كلّ أربع سنوات. كلّ قطاع بحث له مديريته الخاصة التي تقدم تقاريرها إلى المدير العام.

طموح الصين الفضائي

طموح الصين الفضائيبقي اسم دولة الصين التي تعد من الدول الخمس الكبرى التي هي إضافة للصين: (الاتحاد السوفيتي السابق (روسيا حالياً) والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا) لا تعامل عملياً كدولة كبرى وبالذات أثناء حقبة الحرب الباردة التي أشرفت على شبه نهايتها منذ سنة 1991م التي شهدت سقوط القلعة الأولى لمعسكر الاشتراكية (الاتحاد السوفيتي) من الداخل أمام المعسكر الرأسمالي المنتصر (بالمجان) وهذا ما وضع الصين الاشتراكية في طور التحديات العلمية السلمية مع الغرب.تزامن طموح الصين العلمي – الفضائي بإنزال رواد على القمر مؤخراً بإصدار إدارة البريد في العاصمة الصينية بكين لمجموعة خاصة من طوابع البريد مساهمة في الاحتفال بالنجاح التاريخي لإطلاق أول مركبة فضائية صينية مأهولة.وكان الصاروخ من نوع سمي بـ(المسيرة الكبرى 2 أف) قد حمل المركبة الفضائية من قاعدة منغوليا في (صحراء غوبي) على بعد أكثر من (1000) ألف كيلومتر إلى الغرب من بكين وبعد مضي (10) دقائق على الإطلاق تم وضع المركبة في مدارها.وإذ نقلت تصريحات مسؤولين صينين نقلتها وسائل الإعلام الدولية تقول: (أن إرسال رائد إلى الفضاء مدرج ضمن البرنامج الفضائي الصيني) فقد علق علماء أجانب من: (أن الصين قد تسرِّع برنامجها وتبني محطتها الفضائية بحلول سنة 2008م).ولعل صباح يوم الخامس عشر من أكتوبر 2003م الماضي قد شهد إنجازاً ذو أهمية علمية بالغة بالنسبة للمجتمع الصيني حين تم إطلاق (رائد مسلح) لأول مرة نحو الفضاء إذ وصفت مصادر صحافية نقلاً عن (جي فارين) كبير مصممي المركبة الفضائية الآنفة أنه وزملاءه واثقون من نجاح الرحلة رغم أن مجموع ما أطلقته الصين من مركبات فضائية سابقاً لم يتعدى سوى (4) أربع مركبات غير مأهولة في إطار برنامجها الجديد الذي بدأ في سنة 1992م بسبب قلة الأموال.وتعتزم الصين التي تسعى لتكون قوة تكنولوجية عالمية استكشاف القمر واستكمال بناء محطة فضائية سنة 2020م قبل أن توجه أنظارها إلى المريخ.ودولة الصين التي تعد في الحسابات الأيديولوجية من صف الحكومات الكافرة بسبب قيادة الحزب الشيوعي الصيني لها فاجأت الرأي العام العالمي بأنها قد أطلقت على مركبتها الفضائية اسم (شيندجوه) الذي يعني باللغة الصينية (المركبة الإلهية) والذي يمكن تفسيره كنوع من الرجوع إلى الإيمان بالله سبحانه وتعالى وكان على متنها رائداً فضائياً صينياً واحداً هو اللفتنانت كولونيل (يانغ ليوي).. (38 سنة) ودارت (14) دورة حول الأرض خلال (21) ساعة قبل أن تهبط عائدة من جديد إلى منغوليا مكان إنطلاقها. وبذا أصبحت الصين الدولة الثالثة في تسلسل الدول الفضائية التي نجحت في إطلاق مركبة مأهولة إلى الفضاء بعد الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة الأمريكية اللتين أرسلتا رواد فضاء سابقاً إلى الفضاء الخارجي.وكانت لحظة تاريخية بالنسبة لمواطني الصين وهم يستمعون للرائد الفضائي (ليوي) عبر أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة بعد هبوطه الناجح بمركبته على أرض منغوليا: (أشعر بأنني بحالة جيدة ووضعي جيد) وقال: (أن إطلاق المركبة الفضائية الصينية إلى الفضاء وعودتها بنجاح هو – انتصار للوطن – وكانت وزارة الخارجية الصينية قد ذكرت: (أن أي دبلوماسي أجنبي لم يدع لحضور عملية إطلاق المركبة).ويركّز الخبراء على رغبة الصين – غير المعلنة رسمياً – في إثبات سيادتها ومكانتها العلمية والتكنولوجية في حين يخمن أكثر المتابعون أن لهذا الإنجاز الصيني نتائج مدنية وأبعاد عسكرية كبيرة. وهو بقدر كونه يشكل خطوة إضافية في الاستراتيجية الشاملة التي تتبعها الصين من أجل امتلاك وسائل عسكرية في الفضاء كوسيلة وحيدة تتساوى فيها مع قوى الولايات المتحدة في قارة آسيا، ولعل الطابع العسكري الذي رافق تنفيذ برنامج إطلاق المركبة الفضائية الصينية وثم عودتها وإجراءات التكتم لمنع تسريب أي معلومات قبل إطلاق المركبة ما شجع على النظر بعين واحدة للإنجاز الصيني.وحيث يرى خبراء الفضاء غير الصينيين أن الصين بإمكانها الآن أن تسرِّع برنامجها الفضائي وتنافس فيه روسيا والولايات المتحدة بعد نجاح رحلتها المدارية الآنفة فإن ردود الفعل العلمية الغربية قد امتازت بهواجس سياسية وعسكرية أيضاً إذ صرح (لاري ورتزل) الخبير الأمريكي في شؤون البرنامج العسكري الصيني: (إن الصين أدركوا أن تفوقنا في مجال الاتصالات والاستخبارات والمراقبة يعتمد على ما نملكه في الفضاء وهذا ما أقنع المخططين الاستراتيجيين في الجيش الصيني بأن قوة أمريكا يمكن أن تصبح نقطة ضعفها).

البرامج الفضائية المأهولة

البرامج الفضائية المأهولة برنامج فوستوكبدء العمل ببرنامج فوستوك (الشرق) عام 1959، وكان يهدف إلى إرسال بشر إلى مدار أرضي منخفض، وتم بالفعل اختيار ستة رواد فضاء لهذه المهمة كان من بينهم يوري غاغارين، وذلك في فبراير عام 1960.ـ فوستوك 1-:تتألف هذه المركبة من قسمين:1 ـ وحدة الأجهزة، وهي تحتوي على آلات تصحيح المدار، وكذلك الصواريخ المستخدمة لإخراج الكبسولة من مدارها تمهيداً للعودة، وهي عبارة عن صواريخ صغيرة ذات وقود سائل تبلغ قوة دفعها 1614 كغم وتستخدم لتعديل المسار فقط.2 ـ كبسولة العودة، وهي عبارة عن كرة يوجد بداخلها كرسي رائد الفضاء مزود بجهاز القذف إلى خارج الكبسولة التي تكون مزودة عادة بثلاث فتحات للرؤية وكاميرات تلفزيونية وهوائيات للاتصال، وجهاز راديو ولوحة التحكم، إضافة إلى أجهزة أخرى تساعد على حفظ الطعام والماء، والكبسولة تزن 4725 كغم ويبلغ قطرها 2,5 متراً فقط.وقد استغرقت رحلة غاغارين 89 دقيقة فقط.ـ فوستوك 2-:في 6 أغسطس عام 1959 تم إطلاق فوستوك 2-، وبداخلها رائد الفضاء السوفياتي تيتوف الذي استمر في المدار خمساً وعشرين ساعة وثماني عشرة دقيقة، ودار بمركبته سبع عشرة دورة حول الأرض.وبعد ذلك تم إطلاق كبسولتي الفضاء فوستوك 3- وفوستوك 4-، فمرت إحداهما على مسافة 6 كيلومترات ونصف الكيلومتر من الأخرى.برنامج فوسخودينطوي هذا البرنامج على مهمتين فقط، الأولى فوسخود 1- التي أطلقت في أكتوبر 1964، وقد صممت الكبسولة هذه المرة لتستوعب ثلاثة رواد.أما في فوسخود 1- فقد تم أول خروج من الكبسولة إلى الفضاء.برنامج الفضاء ميركوريأول برنامج أمريكي مأهول استمر من عام 1958 ولغاية عام 1993. كانت الغاية منه وضع إنسان في الفضاء لدراسة تأثير الفضاء على الوظائف الأساسية للإنسان، كما يهدف إلى الكشف عن المشاكل التي قد يطرحها غزو الإنسان للفضاء والوصول إلى أفضل الوسائل التي تؤمن وضع إنسان في المدار ومن ثم استعادته سالماً.يتألف برنامج ميركوري(Mercury) من ستة وعشرين اختباراً، استخدم في أربعة منها قرود شمبانزي. أما أول رحلة مأهولة بإنسان فقد كانت الرحلة رقم 18، التي كان على متنها الرائد آلان شيبرد، وذلك في مايو 1961، وقد استغرقت الرحلة خمسة وعشرين دقيقة. وفي 20 فبراير 1962 تم إرسال الرائد جون جلين في رحلة استغرقت خمس ساعات، قام خلالها بعدة دورات حول الأرض.وفي 3 أكتوبر عام 1962 أرسل الرائد شيرا في الرحلة ـ 25 فأمضى في الفضاء وقتاً أطول من زميله، وأتم ضعف عدد الدورات وقد كان آخر إطلاق لبرنامج ميركوري في 15 مايو، وقام بالرحلة رائد الفضاء جوردون كوبر واستغرقت رحلته أربعاً وثلاثين ساعة ونصف الساعة.برنامج جيميني Geminiتضمن هذا البرنامج اثنتي عشرة رحلة، الرحلتان الأُولَيَان كانَتَا غير مأهولتين، وتمّتا في 8 أبريل 1964، و 19 يناير 1965. وفي 23 مارس 1965 أطلقت المركبة جيميني ـ 3،(3 (Gemini وكان على ظهرها الرائدان «فيرجيل جريسوم» و «جون يونج»، اللذان قاما بثلاث دورات حول الأرض، وقد تم خلال الرحلة تجربة استخدام صواريخ التحكم لتغيير المسار في الفضاء لأول مرة.برنامج سويوزتتألف سفينة الفضاء سويوز(Soyuz) من ثلاثة أجزاء رئيسية:1 ـ جزء علوي للبقاء في المدار.2 ـ جزء أوسط يستخدم للعودة إلى الأرض.3 ـ جزء سفلي يحتوي على الأجهزة والآلات.صممها عالم الفضاء السوفياتي سيرجي كورولييف.وقد أطلقت في 23 أبريل 1967، وكان في داخلها الرائد السوفياتي فلاديمير كوموروف الذي قتل في داخلها، وعلى أثر ذلك تأجل برنامج سويوز لمدة عام، واستؤنف العمل فيه في 25 و 26 أكتوبر 1968 بإطلاق مركبتين، الأولى كانت غير مأهولة والثانية مأهولة، فتم الالتقاء بينهما دون التحام، وعادتا سالمتين للأرض.وفي يناير 1969، أطلقت المركبتان سويوز 4 وسويوز 5 فتم التحامهما وانتقال الرواد بينهما بنجاح. وفي 19 ابريل 1971، أطلق الإتحاد السوفياتي أول محطة مدارية هي ساليوت 1، ثم أطلقت سويوز 10 في 23 أبريل 1971، فالتحمت بالمحطة ساليوت 1. وفي 6 يونيو من العام نفسه أطلقت المركبة سويوز 11 التي تقل رواد الفضاء السوفيات دوبروفولسكي، وفلاديسوف فولكوف، وفيكتور باتسييف، وقد لاقوا حتفهم جميعاً في هذه الرحلة.وإثر ذلك، توقف البرنامج ولم يستأنف نشاطه إلا بعد عامين.وفي السبعينات قام الإتحاد السوفياتي بإطلاق ثلاثة وعشرين إطلاقاً لمركبات سويوز بدءاً من سويوز 12 وانتهاء بسويوز 34.برنامج أبوللوبدأ الإعداد لبرنامج أبوللو في عام 1963، وتم التركيز في البدء على عملية الوصول إلى القمر، ولذا فقد تضمن البرنامج تسع مراحل تُتَمّم بعضها، وهذه المراحل هي:1 ـ الإطلاق.2 ـ الوصول إلى مدار أرضي مؤقت.3 ـ القذف نحو القمر.4 ـ الوصول إلى مدار قمري.5 ـ هبوط المركبة القمرية على القمر.6 ـ صعود المركبة القمرية.7 ـ الالتحام مع السفينة الأم في المدار القمري.8 ـ العودة والهبوط في المحيط الهادئ.وقبل أن تتم الرحلة أجري تسع عشر إطلاقاً اختبارياً، بين أكتوبر 1961 ويوليو 1966، وفي 28 يناير 1967 أرسل ثلاثة رواد في مهمة لمحاكاة رحلة إلى مدار أرضي وكانت النتيجة احتراق الرواد وموتهم.

البرامج الفضائية غير المأهولة

البرامج الفضائية غير المأهولةبرنامج الفضاء السوفياتي غير المأهوللقد بدأ هذا البرنامج بإطلاق الكبسولة لونيك 1- في عام 1959 ثم أطلقت لونيك 2- في سبتمبر من العام نفسه، لكنها ارتطمت بسطح القمر بشدة مما أدى إلى تحطمها. أما سبوتنيك 3- التي أطلقت في 14 أكتوبر فقد تمكنت من التقاط صور للجانب المظلم من القمر، إذ مرت على بعد 6500 ميل عنه.ثم توالت المحاولات السوفييتية بعد ذلك عبر إطلاق الأقمار لونا 4 ـ 14، وفي فبراير عام 1966 أطلق لونا 9- الذي يعد أول سفينة فضائية تنجز هبوطاً بطيئاً على سطح القمر، وقد كشفت الصور الملتقطة بواسطتها أن سطح القمر ليس ترابياً.ثم جاءت لونا 10- لكي تكون أول سفينة تدور في مدار حول القمر وذلك في أبريل عام 1966.قام الاتحاد السوفياتي ابتداء من العام 1957 بتنفيذ برنامج فضائي نشيط ومتسع الأهداف، وقد اعتبر أكبر برنامج في العالم من جهة وضوح أهدافه وسعتها والمنجزات التي حققها، رغم أنه كان أقل من البرنامج الأمريكي من ناحية الإنفاق والتقنية.لم يكن يعرف الحجم الكامل للبرنامج الفضائي السوفياتي خلال سنوات الحرب الباردة حيث كان كل فريق يتحفظ على معلوماته واطلاعاته وخبرته. لكن هذا الوضع قد تغير كثيراً في أواخر الثمانينات وخلال التسعينات حين قدم الروس تفاصيل برنامجهم الفضائي، وبدأت مرحلة التعاون التكنولوجي بين الدولتين الأكبر في مجال الفضاء. فكانت تطورات جديدة مثل التقاء السفن الفضائية والتحامها جواً وإجراء تجارب على متن محطات فضائية معينة إلى ما هنالك من رحلات نجدها في الجدول.فمنذ بداية عصر الفضاء في عام 1957 وحتى عام 1994م بلغ مجموع الرحلات والإطلاقات المدارية في العالم 3574 إطلاقاً مدارياً أطلق منها الاتحاد السوفياتي 2416 إطلاقاً أي بنسبة 67,6%، والولايات المتحدة الأمريكية 1005 إطلاقاً أي بنسبة 28,1% وباقي العالم 153 إطلاقة أي بنسبة 4,3%.في العام 1987م بلغت عمليات الإطلاق السوفياتية 86% من عمليات الإطلاق الفضائية في العالم أجمع. لذلك اعتبر الاتحاد السوفياتي أكبر قوة فضائية عالمية ضمن ما عرف بنادي الفضاء. من ناحية أخرى نجد أن متوسط إطلاق القاذفات الفضائية السوفياتية أو روسيا نحو مائة إطلاق كل عام أي بمعدل إطلاقين أسبوعياً منذ السبعينات، كل هذا التفوق لم يؤثر على تفكك الاتحاد السوفياتي وحل مشكلة روسيا الداخلية.ـ برنامج «فوستوك» و«فوسخود» السوفياتيان للفضاء المأهول:
الرحلة الفضائيون تاريخ الرحلة مدة الرحلة (ق:س) عدد الدورات المهام المنجزة
فوستوك ـ 1 يوري جاجارين 12 نيسان 1961 48:1 1 أول إنسان في المدار
فوستوك ـ 2 جرمان تيتوف 6 آب 1961 18:25 17 البقاء في الفضاء أكثر من 24 ساعة
فوستوك ـ 3 اندريان نيكولاييف 1 آب 1962 22:94 64 التقاء في الفضاء على بعد 6,5 كيلو مترا من فوستوك ـ 4
فوستوك ـ 4 بافل بوبوفيتش 12 آب 1962 57:70 48 التقاء في الفضاء مع فوستوك ـ 3
فوستوك ـ 5 فاليري بايكوفسكي 14 حزيران 1963 06:119 81 التقاء في الفضاء مع فوستوك ـ 6
فوستوك ـ 6 فالنتينا تيريشكوفا 16 حزيران 1963 50:70 44 أول امرأة في المدار ـ التقاء مع فوستوك ـ 5
فوسخود ـ 1 فلاديمير كوماروف وبيجوروف وقسطنطين فيكتيشوف 12 تشرين الأول 1964 17:24 16 السير في الفضاء
فوسخود ـ 2 إليكسي ليونيف بافل بيلياييف 18 آذار 1965 02:26 17 اختبار أجهزة السير في الفضاء باستخدام حبل من النايلون المتين
برنامج الفضاء الأمريكي غير المأهولبدأ البرنامج الأمريكي رينجر ranger بإرسال خمس مركبات، فشلت جميعها في الهبوط على سطح القمر برفق. وفي عام 1964 تمكنت مركبات رينجر من إرسال صور من ارتفاع أقل من ميل.ثم جاء برنامج «سيرفيور[surveyor]الراصد»، والذي كان يهدف إلى تحقيق الهبوط اللين بمركبة غير مأهولة على سطح القمر، ولقد تمكنت سيرفيور 1- من تحقيق هذه الغاية في يونيو 1966، وكانت هذه المركبة مزودة بأجهزة لقياس صلابة التربة. وفي أغسطس 1966 تمكنت الولايات المتحدة الأمريكية من الدوران في مدار ثابت حول القمر. وبين مايو 1966 ونوفمبر 1968 أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية سبع سفن فضاء من طراز سيرفيور Surveyor، وخمس سفن في مدارات حول القمر.

مدافع الجسيمات الذرية

مدافع الجسيمات الذريةهي مدافع تطلق جسيمات ذرية، بعد زيادة سرعة حركتها، حتى تصل سرعة انطلاقها إلى ما يعادل 99% من سرعة الضوء. وتقام مثل هذه المدافع، على سطح الأرض، وحيث أن الجسيمات الذرية المنطلقة، تتأثر بالمجال الكهرومغناطيسي المحيط بالأرض فتحرفها عن مسارها، عند بلوغها ارتفاع كبير في الجو، ولذلك تم استخدامها فقط على المركبات الفضائية، حيث يثبت فوق ظهرها، لتقذف منه الجسيمات في أعالي الجو، نحو الهدف المعادي.أشعة اللايزرهي أشعة تنطلق على شكل حزمة ضوئية، ذات طاقة هائلة ذات سمك عدة سنتيمتراتوتنطلق هذه الأشعة من جهاز الذي يوضع في المناطق المرتفعة كأعالي الجبال حيث الكثافة أقل.ويقوم الجهاز بإرسال الأشعة إلى مرآة تعمل على جمعها وعكسها، وإسقاطها بواسطة رادار نحو الأقمار الصناعية، والمركبات الفضائية، والصواريخ العابرة للقارات، حيث تعمل على تفجيرها في الجو قبل بلوغها أهدافها.الاستشعار عن بعد بالأقمار الصناعيةبدأت الأقمار الصناعية تلعب دوراً كبيراً، في الكشف عن ثروات الأرض الطبيعية والكشف عن نوعية التربة، ومدى خصوبتها أو جفافها أنواع النباتات المزروعة عليها. وكذلك الكشف عن المياه السطحية و الجوفية.وتركيب مياه المحيطات وما بها من تجمعات أسماك وتتبع هجرتها. ودراسة مواطن الثلوج ومدى اتساعها، وانحسارها. والتنبيه إلى الفيضانات الناتجة عن الأعاصير، أو ذوبان مفاجئ للثلوج. كما تستطيع الكشف عن الفلزات المعدنية، والثروات الطبيعية، مثل ما حدث في الهند حيث تمكنت من الكشف عن مكان من الماس والعقيق الأحمر.المكوك الطائرعبارة عن صاروخين ملتحمين ببعضهما، أحدهما صاروخ دفع، والثاني مركبة فضائية. وكلاهما مزودان بجناحين مثل أجنحة الطائرة، وبمظلات واقية، وبدواليب تساعد على الإقلاع من المطار المخصص لذلك. ولتخفيف شدة الاندفاع عند العودة، تفتح المظلات الواقية التي زود بها المكوك الطائر، وكذلك الصاروخ الدافع.ولقد اتجهت النية إلى الحاجة إلى مثل ذلك المكوك لتقليل الفاقد الكبير، لفقد صاروخ في الفضاء بعد أن أتم مهمته في توصيل قمر صناعي.ولقد بدأ التخطيط لصنع ذلك المكوك منذ عام 1981، وانطلق أول مكوك فضاء عام 1986 تحت اسم (تشالنجر) إلا أنه لخطأ ما، أدى ذلك لتفجيره بعد انطلاقه بثوان.وبعد تلك الصدمة تقرر أن يشمل مكوك الفضاء على منفذ للنجاة يستخدمه رواد الفضاء في حالة تعرضهم لخطر. تقرر بعد ذلك إطلاق مكوك آخر في نهاية عام 1989ونظراً للسرعة التي يهبط بها مكوك الفضاء على سطح الأرض، فان احتكاكه بالغلاف الغازي للأرض يرفع حرارة سطحه الخارجي، إلى درجة كبيرة، بحيث عدم قدرة أي فرد الاقتراب منه، قبل مضى نصف ساعة على هبوطه.مكوك الفضاء الذريعندما اتجه التفكير لغزو الفضاء، تبين أنه لابد من تأمين الوقود لا يأخذ حيز من حجم الصاروخ الحامل للمكوك الفضائي، أو من حجم المكوك ذاته، لينطلق بعد انفصال الصاروخ عنه. وأن يوفر ذلك الوقود مع صغر حجمه، طاقة دفع هائلة، تسمح للمكوك ببلوغ أهدافه، وبسرعة كبيرة. واستقر العلماء إلى أن الطاقة النووية هي القادرة على ذلك بفضل المادتين المشعتين وهما :معدن الأورانيوم ومعدن البلوتونيوم. ولقد زود القمر الصناعي (ترانزيت)بمولد يعتمد على توليد طاقة كهربائية، على معدن مشع البلوتونيوم 238، وقد استطاع أن يقطع مسافة 229مليون كيلومتر. ومن المقترحات التي قدمت آنذاك إقامة محطات فضائية تكون مداراتها على ارتفاع (1000-2000)كم عن سطح الأرض، يحمل إليها مكوك الفضاء، حيث يساعد انعدام الجاذبية هناك، على إعطاء المكوك، قوة دافعة كبيرة وبتكلفة قليلة.

حرب النجوم

حرب النجومأطلق هذا الاسم على الحرب التي تحل فيها الأقمار الصناعية، والمركبات الفضائية والصواريخ العابرة للقارات، المحملة بالقنابل النووية، محل الإنسان والآليات، في المواجهة الأولى عند وقوع الحرب.أي أنها حرب فضائية، ثم تليها عمليات حربية، التي تستخدم فيها أسلحة برية وجوية وبحرية. مع العلم أن هذه الحرب ليس فيها أي مكسب، لأن الدولة الرابحة، ستكون هي الأخرى، قد لحق بها دماراً كبيراً، وتلوث في البيئة، ومشاكل بشرية خطيرة. ويقدر الخبراء العسكريون بأنه قد أطلق لأغراض حربية في بداية عام 1957 وحتى ذلك اليوم 2200 قمر صناعي أو أكثر. وهذا يعنى أنها تشكل 57% من الأقمار الصناعية التي تدور في الفضاء حول الأرض.وتشمل تلك الأقمار الحربية، وأقمار التجسس، التي خصص جزء منها التقاط وبث الإشارات اللاسلكية والرادارية الصادرة عن جهات عسكرية، أو سياسية.والكشف عن التجارب النووية أينما أجريت.ومن أهم الأسلحة المتطورة التي تعد لحرب النجوم:الأقمار الصناعية المدمرةأعدت لتقوم بالاقتراب من الأقمار المعادية، المزودة بسلاح نووي، ثم للاصطدام بها وتفجيرها في الجو، على ارتفاع كبير، حيث تنفجر هي الأخرى وتتبدد.الطائرة النسرطائرة قامت بصنعها أمريكا تحت اسم (ف-15-ايغل) لتحملها بقنابل نووية، ترتفع بها الطائرة حتى 21كم.ثم تطلق على هذا الارتفاع، قذائف مزودة برؤوس نووية، باتجاه الأقمار الصناعية المعادية النووية، وعند اقتراب تلك القذائف من أهدافها، تنفصل عنها الرؤوس النووية لتلاحق تلك الأهداف، متتبعة ما تصدره الأقمار من أشعة تحت الحمراء وقد تنفجر تلك الرؤوس النووية على مسافة قريبة من القمر فتدمره، أو تصطدم به وتقضى عليه.الصواريخ القاذفةهي صواريخ مزودة بعدد كبير من القذائف، ذات الرؤوس النووية، وعند إطلاقها باتجاه الأهداف المعادية، تنفصل عنه القذائف المزودة بأجهزة دفع نفاث بسرعة 40كم في الثانية، على شكل سيل متلاحق للحاق بالهدف وتدميره.كما تزود به سفن الفضاء، لإطلاق قذائفها النفاثة منها باتجاه الأقمار الصناعية النووية المعادية المهاجمة.

طرق الاتصال بسكان الفضاء

طرق الاتصال بسكان الفضاءالبحث عن الكائنات الحية في هذا الكون عملية بالغة الصعوبة، نظراً لاتساع الكون بشكل يفوق التصور،وكذلك بسبب بعد المسافة الفاصلة بين المجرات ونجوم تلك المجرات. والبحث عن طرق للاتصال بالفضاء الخارجي قديم، وقدمت فيه العديد من الوسائل على اعتقاد أن هناك حضارات متقدمة على تلك الكواكب. وحيث أننا حتى الآن لا نستطيع التأكد من وجود حياه على تلك الكواكب في المجرة،فعلينا البحث عن مثل هذه الحضارات على النجوم التي تبعد عنا العديد من السنين الضوئية.ومعنى ذلك فلابد من وسيلة متقدمة لذلك.وتنقسم وسائل الاتصال إلى طريقين الطريق الأول هي إرسال بعض الرسائل على متن بعض سفن الفضاء الآلية تتضمن معلومات وبيانات عن سكان الأرض، وتترك هذه السفن في الفضاء حتى تقع في يد من يستطيع فهمها والد عليها، أو إرسال هذه الرسائل باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية على هيئة رسائل لاسلكية لها شفرة خاصة، وتعتبر هذه الوسيلة أسرع من السفن الفضائية الآلية حيث أن سرعة هذه الموجات هي سرعة الضوء.أما الطريق الثاني هو سفر الإنسان للفضاء في سفن فضاء خاصة مجهزة بكل وسائل المعيشة لفترة طويلة في الفضاء،وبذلك يتم الاتصال بسكان الفضاء مباشرة.وحيث أنه هناك صعوبات تعترض الطريقين فالسفن بطيئة،وحتى الرسائل اللاسلكية تعتبر بطيئة بالنسبة إلى المسافات الكونية الهائلة، ولكنها تعتبر أسرع الوسائل المتاحة حالياً.

التعاون الدولي في مجال غزو الفضاء

التعاون الدولي في مجال غزو الفضاءوقع اتفاق عام 1963 لتنفيذ مشاريع فضائية مشتركة بين أمريكا وروسيا، وكان من أولى نتائج هذا الاتفاق استفادة روسيا من القمر الذي أطلقته أمريكا في عام 1964. ثم قيام روسيا بمساعدة أمريكا في التفتيش عن رواد الفضاء الأمريكيين، التي هبطت بهم المركبة الفضائية فوق مياه المحيط في عام 1971 تم في موسكو، توقيع معاهدة بين أمريكا و روسيا قضت بتبادل المعلومات الفضائية، كما تضمنت تكوين لجنة مشتركة لتقديم الاقتراحات حول تطوير ذلك التعاون، وتوسيع مداه وأغراضه. وفي تلك العام عقد مؤتمر دولي في بلجيكا، ضم عدد كبير من علماء الفضاء، وتم فيه تبادل المعلومات، ومناقشة المشاكل التي تعترض سير المشاريع الفضائية وتطورها.وكان من نتيجة هذا المؤتمر، اتخاذ قرار عام 1974يتم بموجبه التحام محطة فضاء روسية، بقمر صناعي أمريكي ثم زاد التعاون في مجال الفضاء، بحيث يتم إشراك رواد فضاء أمريكيين برحلة فضائية تنظمها، والعكس. كما خصصت الولايات المتحدة، وروسيا 12 رحلة فضائية، يشترك في كل واحدة منها رائد فضاء الدول الأخرى مجاناً. وهكذا تم إشراك أول رائد فضاء عربي، في الرحلة الفضائية التي نظمتها الولايات المتحدة على السفينة ( كولومبيا )، وهو الأمير السعودي سلطان بن سلمان بن عبد العزيز بن سعود عام 1986. كما تم إشراك أول رائد فضاء عربي سوري، وهو محمد أحمد فارس برحلة فضائية، رافق فيها رواد الفضاء السوفيات عام 1987، على ظهر محطة الفضاء مير.

المحاولات الأولى لغزو الفضاء

المحاولات الأولى لغزو الفضاءأولى البوادر التي ظهرت في عالم غزو الفضاء، المحاولات التي قام بها عدد ممن راودتهم فكرة الارتفاع عن سطح الأرض، واستخدام الجو في الانتقال من منطقة إلى أخرىالمنطاد.وأولى المحاولات كانت للفرنسيان (جوزيف وجاك) حيث صنعا منطاداً من القماش الكتاني وغلفاه بالورق المزخرف، وقاما عام 1783 بملئه بالهواء الساخن، بواسطة شعلة وضعت تحت فوهته المفتوحة، ثم أطلقاه في الجو.وقد استمر في الارتفاع حتى 2000 متر، حيث انته وقود الشعلة، وأخذ الهواء الموجود فيه بالتبرد، وعندها بدء في الهبوطوأول المتطوعين بعد ذلك عالم فيزيائي ورجل جيش.وقد ظلا محلقين على ارتفاع 300متر في مسافة 9كم لمدة 25 دقيقة ثم هبطا بسلام.ثم ظهرت فكرة إملاء المنطاد بغاز (الهيدروجين) بدلاً من الهواء الساخن مما أعطاه قدرة أكبر، لقطع مسافات أطول و ارتفاعات أعلى.وهذا الغاز لا يحتاج شعلة لتسخينه كما هو الحال في الهواء، لأن خفة هذا الغاز كافية لإيصاله إلى طبقات الجو العليا. وعند الهبوط يكفي أن نفرغ الغاز منه شيئاً فشيئا حتى يهبط إلى سطح الأرض.وفي عام 1836 حدث تطور أكثر في صناعة المناطيد حيث جرى تعديل للحفاظ على الذين يستقلونها من آثار خفة الضغط، وقلة غاز الأكسجين عند الارتفاع.وفي عام 1900 قام الألماني (سيبلين) بصنع منطاد عرف باسمه وكان أكبر وأشهر منطاد موجه بواسطة محرك بخاري. وفي عام 1924 أمكن صنع نوع متطور من المناطيد تمكن من قطع المحيط الأطلسي،بين أوربا والولايات الأمريكية حيث تزيد المسافة على 6500كم.ثم بدأ استخدام المناطيد في مجال الخدمات المدنية،والعمليات العسكرية.

البدايات الأولى لغزو الفضاء

البدايات الأولى لغزو الفضاءبإمكاننا أن نعتبر تاريخ إطلاق القمر الفضائي سبوتنيك، نقطة بدء لما يسمى عصر الفضاء، إذ أتيح للإنسان أن يحقق أحلامه القديمة ويحولها إلى واقع علمي.إن ملحمة غزو الفضاء تبدأ بالصواريخ. وأول محاولة عرفت في هذا المجال تلك التي قام بها العالم الصيني «فان هو»، إذ أقدم على صنع مركبة فضاء تتألف من كرسي وأجهزة للقيادة وزودها بسبعة وأربعين صاروخاً، ثم أوثق نفسه إلى الكرسي وطلب من مساعديه أن يشعلوا الصواريخ، لكنها سرعان ما انفجرت وأودت بحياته. غير أن المغول تمكنوا من إدخال الصواريخ إلى بلادهم واستخدموها كسلاح فعال في حروبهم، وذلك في نهاية القرن الثالث عشر، ومنهم انتقلت صناعتها إلى الأوروبيين ثم إلى العرب من بعدهم، ولم تزدهر صناعة الصواريخ في أوروبا إلا في العصور الوسطى المتأخرة، فاستخدمت على نطاق واسع في الحروب التي كانت تنشب بين الدويلات الأوروبية. ومن ثم فقد تطور استخدام الصواريخ في القرون الثلاثة التي تلت ذلك الوقت، ثم تضاءل الاهتمام بها بعد اختراع البندقية والمدفع، حتى عاد الاهتمام بها من جديد في القرن التاسع عشر. والفضل في تطوير صناعة الصواريخ يعود إلى رجال ثلاثة هم: الروسي قسطنطين تسيكلوفسكي، الألماني هيرمان أوبرث والأمريكي روبرت جودارد. غير أن تطوير الصاروخ باعتباره سلاحاً حربياً، يعود الفضل فيه إلى الألمان خلال الحرب العالمية الثانية وقبلها.وفي مجال غزو الفضاء يعود الفضل في ذلك إلى عالمين كبيرين هما سيرجي بابلوفيتش كوروليف (1907 ـ 1966) الروسي، الذي قاد فريق الفضاء الروسي بكل إنجازاته من إطلاق سبوتنيك إلى إطلاق يوري غاغارين، والآخر هو العالم الألماني فيرنر فون براون، الذي حصل على الجنسية الأمريكية فيما بعد.

المحطات الفضائية ومستقبلها

المحطات الفضائية ومستقبلهافي أوائل السبعينات بعد الاستفادة من نتائج المركبات الفضائية التي كانت تحمل أدوات علمية مختلفة.أطلقت في الفضاء لأول مرة محطات مدارية حقيقية، وتكون المحطات الفضائية المقبلة مختلفة عن تصميم الدولاب.وتصمم المحطة المفروض تجميعها في الفضاء.للدوران حول الأرض على ارتفاع 500كم تقريباً.تعود أهمية المحطات المدارية لتأمين أعمال لا يمكن للتوابع غير المأهولة تأمينها إلا بنفقات باهظة.استخدمت المحطات المدارية الأولى لإجراء بحوث كيميائية وفيزيائية، ولتجميع معلومات حول الموارد الطبيعية للأرض، والقيام بدراسات حول الشمس والكواكب الأخرى.

محطة الفضاء الدولية

محطة الفضاء الدوليةخلّف تحديد الرئيس الأمريكي، جورج بوش، للخطوط العريضة لرؤيته المستقبلية لبرنامج الفضاء الأمريكي وإرسال رحلات مأهولة إلى المريخ وإقامة مستوطنات دائمة في القمر، العديد من التساؤلات بشأن مستقبل محطة الفضاء الدولية، حيث من المتوقع أن تدعم وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" مختبرات الأبحاث في المحطة الدولية لعدة أعوام مقبلة. ويثير دعم الولايات المتحدة الأمريكية للمحطة الفضاء الدولية التساؤلات بشأن مدى استمرار الدول الأخرى الشريكة في دعم المحطة، وإمكانية السماح للمحطة الفضائية بالسقوط في الأرض، كما حدث مع "سكايلاب" عام 1979. ولم يبد العديد من الشركاء في المحطة الدولية: روسيا، وأوروبا، وكندا فضلاً عن اليابان،الكثير من القلق بشأن الخطوة الأمريكية.إن الحقيقة المؤكدة أن محطة الفضاء التي كانت إحدى ركائز برنامج الفضاء الأمريكي، قد أضحت نقطة انطلاق لمزيد من برامج الفضاء الطموحة.عبر العديد من اللجنة الاستشارية لأمن الفضاء بوكالة "ناسا" عن قلقهم من توجيه تركيز العديد من الموارد عن المحطة الدولية خاصة مع تركيز ناسا لتحقيق أهداف البرنامج المستقبلي. ومن المتوقع أن تعيد "ناسا" تخصيص مبلغ 11 مليار دولار رصدت لبرامج أخرى في داخل الوكالة، للتركيز على مخططات المستقبلية لغزو الفضاء. ويذهب حوالي 1.7 مليار دولار من ميزانية "ناسا" البالغة 15.3 مليار دولار المرصودة للعام الحالي، مباشرة إلى محطة الفضاء الدولية.

محطة الفضاء الروسية «مير»

محطة الفضاء الروسية «مير»إنها محطة فضائية أطلق عليها اسم «مير». وقد خصص لهذه العملية 10% من حجم الإطلاق. أما عمليات الإطلاق المتبقية فتخصص لأقمار الاتصالات المذنبة وأقمار الملاحة والمهمات العملية لاستكشاف الفضاء على اختلاف أنواعها. هكذا شدد السوفيات منذ السبعينات على العمل على إنشاء محطات دائمة في الفضاء مأهولة بصفة مستمرة بروّاد الفضاء، وذلك للقيام بمهمات متعاقبة ومرتبطة.تحطم محطة الفضاء الروسية "مير"تحطمت صباح يوم الجمعة 23-3-2001 محطة الفضاء الروسية "مير" في المحيط الهادئ، وأعلن مركز مراقبة الرحلات الفضائية قرب موسكو أن محطة مير التي ظلت تدور حول الأرض لمدة خمسة عشر عاما انتهت وتفتتت مع دخولها الغلاف الجوي، وتساقط حطامها كما كان مقررًا في المحيط الهادئ.وأوضح المركز أن محطة "مير" احترقت أجزاؤها في الجو قبل أن تتناثر على مسافة قطرها ثلاثة آلاف كلم حول المركز الذي يقع عند خط الطول 150 درجة غربا والعرض 40 جنوبا بين نيوزيلندا وشيلي وفق الخطة الموضوعة.وتناثرت المحطة إلى حوالي 1500 جزء تزن في مجملها عشرين طنا بعضها في حجم سيارة قبل أن تسقط في المحيط الهادئ وفق البرنامج المقرر. وقد تلقت المحطة ثلاث دفعات من المركبة "بروغرس" لكبح سرعتها.وكان من المقرر أساسا أن تستمر مهمة مير لخمس سنوات فقط، لكنها ظلت في الفضاء 15 عاما.وكانت روسيا قد قررت تدمير محطتها بعد أن وجدت نفسها عاجزة عن دفع تكاليف صيانتها في الوقت الذي تساهم فيه بتمويل محطة الفضاء الدولية التي تشارك فيها 16 دولة من بينها الولايات المتحدة.ورغم التأكيدات الروسية بأن عملية تدمير المحطة تجرى وفق الخطة التي أعدها الخبراء الروس فإن موسكو وضعت خطة تتكلف 200 مليون دولار تحسبا لأي طارئ، كما تتابع أستراليا ونيوزيلندا مسار "مير" عن كثب.واستناداً إلى استطلاعات الرأي فإن غالبية كبيرة من الروس كانت تعارض تدمير المحطة التي تمثل تفوقهم على الأمريكيين في غزو الفضاء.

المحطات الفضائية المدارية

المحطات الفضائية المداريةهي مركبات فضائية، تحمل ركاباً يقضون بها فترة من الزمن، لإجراء تجارب واختبارات، وقياسات علمية وطبية، ويتم ذلك أثناء دورانها في مدارها الخاص حول الأرض، وتحمل تلك المحطات بواسطة صاروخ إلى مدارها المحدد لها، يمكن أن تترك تلك المحطات في مدارها عدة شهور أو عدة سنوات.وحيث أن تلك المدة قد تطول لذلك فان تكلفة تلك المحطات قد تفوق كل تخيل، لذلك فكر العلماء في إيجاد حلول بديلة.تبخير وتجفيف الأغذية القابلة لذلك، ليقل حجمها ووزنها مع بقاء خصائصها الغذائيةتقطير ما تفرزه أجسام تلك الرواد من عرق وبول وبخار ماء، حيث يعاد استخدامه كماء للشرب.وضع تربة مشبعة بالأملاح، داخل تلك المحطة، وزرع بعض النباتات فيها، مع تأمين مصباح كهربائي ليمدها بالضوء.وذلك لإمداد رواد الفضاء بجزء من الغذاء الطازجولتأمين حاجة تلك المزروعات من المياه بصورة دائمة، يتم جمع بخار الماء المنطلق من النباتات، وتكثيفه حيث تسقى به تلك المزروعات من جديد.

محاولات يابانية لاكتشاف المريخ

محاولات يابانية لاكتشاف المريختقترب مركبة فضاء يابانية من الأرض في محاولة للحصول على دفعة من الجاذبية الأرضية أثناء رحلة إلى كوكب المريخ.وتسبب وهج شمسي في إلحاق أضرار بسفينة الفضاء "نوزومي" وهي كلمة يابانية تعني الأمل، بعد فترة وجيزة من انطلاقها، وهو ما قد يمنعها من الوصول إلى الكوكب.وتوقف نظام التسخين بالمركبة عن العمل، ويجب إصلاحه بأي طريقة حتى تستمر المركبة في رحلتها إلى المريخ ولا تضل الطريق في الفضاء.وتعرضت المركبة لعدة مشكلات منذ أن أصابها انفجار للطاقة من الشمس. وسبب الوهج الشمسي أضرارا بنظام الاتصالات الداخلية للمركبة وبالأنظمة الكهربية.وأصبح نظام التحكم في الحرارة غير قادر عن العمل، وهو ما سيمثل مشكلة عندما يتحرك نوزومي بعيدا عن الشمس.ويمكن أن يتجمد وقود المركبة ويعجز عن تشغيل أنظمة السيطرة الداخلية كي تتجه المركبة إلى المدار حول كوكب المريخ.وستقترب مركبة الفضاء نوزومي من الأرض على ارتفاع 18 ألف كيلومتر، حيث ستساعد الجاذبية الأرضية في إعطاء دفعة للمركبة في اتجاه المريخ.وكان على العلماء المتحكمين في سير المركبة أن ينتظروا عدة ساعات لمعرفة ما إذا كانت المركبة قد نجحت في الخروج من أزمتها أم لا عن طريق إشارة من شبكة الفضاء العميق.وتعد هذه هي المرة الثانية التي تتجه فيها مركبة الفضاء نوزومي نحو الأرض، حيث كانت الأولى في شهر ديسمبر (كانون الأول) عام 2002، غير أنها فشلت في الحصول على دفعة كافية.وإذا تمكنت نوزومي من الوصول إلى الكوكب الأحمر "المريخ" فإن مهمتها ستتمثل في دراسة الغلاف الجوي للمريخ وتفاعله مع الرياح الشمسية.وينبغي أن تصل المركبة إلى الكوكب في نفس الوقت الذي يتم فيه إطلاق رحلات أمريكية وأوروبية إلى الكوكب خلال هذا الشهر.وكانت سفينة الفضاء "مارس اكسبريس" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية وسفينة الفضاء البريطانية "بيجل تو" قد تم إطلاقهما من قاعدة بكازاخستان.كما تم أيضا إرسال أول إنسان آلي مستكشف تابع لوكالة الفضاء الدولية ويدعى سبيريت.وتجدر الإشارة إلى أن عديدا من الرحلات التي توجهت إلى كوكب المريخ قد منيت بالفشل، حيث تنجح اثنتين من كل ثلاث رحلات إلى الكوكب.

اكتشاف بعض عناصر الحياة على كوكب المريخ

اكتشاف بعض عناصر الحياة على كوكب المريخأعلنت وكالة الفضاء الأوروبية أن المسبار "مارس أكسبريس" رصد وجود مياه على شكل جليد في القطب الجنوبي لكوكب المريخ.وقال أحد علماء وكالة الفضاء الأوروبية المسؤولين عن مهمة المسبار "حددنا وجود مياه على شكل جليد في القطب الجنوبي للمريخ".ويدعم هذا الاكتشاف المؤشرات القوية التي قدمها المسبار أوديسي التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في مارس 2002 والتي تعتقد أن القطب الجنوبي للكوكب يحوي الكثير من المياه المتجمدة.وقال باحثون في ذلك الوقت إن هذا الكشف قد يعني أيضا وجود حياة على الكوكب الأحمر، وهو يفسر بالتأكيد أين ذهبت بعض المياه عندما تحول المريخ من كوكب دافئ مطير إلى صحراء باردة جافة كما هو عليه الآن.كما أكدت العينات التي أخذتها مركبة الفضاء الأمريكية سبيريت من تربة المريخ بعض المعلومات المحيرة عن التأريخ الجيلوجي للكوكب.فقد أظهرت هذه العينات وجود كميات كبيرة من الحديد والسيليكون وكميات أقل من الكبريت في تربة المنطقة الجرداء التي تعرف باسم جوسيف كريتر.وأكدت النتائج أيضا العثور على زبرجد، وهو معدن عادة ما يوجد في الصخور البركانية. كما أمكن التعرف على صمغ كيماوي يماسك حبات التربة الحمراء ببعضها البعض في مجموعات متناهية من الصغر.ويرى بعض الخبراء أن الجزيئات الأولى من التربة التي فحصتها سبيريت يمكن أن تكون قد حملتها العواصف الرملية الموجودة في الكوكب الأحمر من مكان آخر من سطح المريخ أو قد تكون نتيجة ظواهر أخرى.ويمكن للمركبة عند أخذها عينات أخرى من التربة على عمق أكبر أن تقدم للعلماء مزيدا من المفاتيح لمعرفة التركيبة الجيولوجية لسطح المريخ.وتقضي سبيريت في فحص أول صخرة التقطتها من سطح المريخ، وهي صخرة ملساء هرمية الشكل أطلق عليها العلماء اسم "إديرونداك".وكانت المركبة قد قامت بأخذ قياسات للصخرة عن طريق ذراعها الآلية، ولا يزال علماء المهمة يناقشون إمكانية إحداث ثقب في الصخرة والتي يعتقد أنها قذفت من بركان إلى سطح المريخ منذ مئات الملايين من الأعوام.

الصور الأولى لسطح المريخ

الصور الأولى لسطح المريخبعث المسبار الفضائي الثاني (Opportunity) الذي أرسلته وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) إلى المريخ بأول صور تشير إلى أن المسبار مستقر فوق حفرة ضحلة بعرض حوالي 20 مترا.وطبقا لما ورد في بيان صحفي، فإن المسبار (Opportunity) هبط في 24 كانون الثاني/يناير في منطقة من المريخ تدعى Meridiani Planum وتقع في النصف الآخر من كوكب المريخ بعيدا عن فوهة بركان (Gusev) حيث هبط المسبار الأول سبيريت قبل ثلاثة أسابيع.وقد أظهرت الصور التي التقطتها كاميرا مثبتة في أسفل جهاز الهبوط خلال المرحلة الأخيرة من عملية هبوط المسبار (Opportunity) على سطح المريخ حفرة ضخمة بعرض يصل إلى حوالي 150 مترا من المرجح أنها تبعد حوالى كيلومتر واحد عن موقع الهبوط. وكان العلماء قد اختاروا موقعا عاما لهبوط (Opportunity) بسبب الترسبات الكثيفة لمعادن يطلق عليها اسم خامات حديد بلورية هامة، عادة ما تتشكل نتيجة لوجود مياه سائلة.والمهمة الرئيسية للجوالين خلال الأشهر القادمة ستتركز على استكشاف المناطق المحيطة بموقعي هبوطهما بحثا عن دليل في الصخور والتربة ربما يشير إلى وجود بيئة مائية في الماضي ربما كانت صالحة للحياة على سطح المريخ.كما أبلغ المهندسون عن إحراز تقدم في مجال التعامل مع الاتصالات وحل المشاكل الكمبيوترية التي ألمت بالجوال التوأم "سبيريت". وتوصل المهندسون إلى قرار مفاده أن أدوات الذاكرة المضيئة للمسبار سبيريت تعمل بشكل طبيعي مما يدعم النظرية القائلة إن المشكلة الرئيسية التي يعاني منها المسبار تتعلق ببرامج العقل الإلكتروني التي تتحكم بملف إدارة الذاكرة. وكان المسؤولون قد قالوا في وقت سابق إنه إذا كانت مشاكل اتصالات المسبار سبيريت مردها برامج العقل الإلكتروني فإنه يمكن تسويتها من الأرض.وكان المسبار الفضائي سبيريت قد هبط على سطح المريخ في 3 كانون الثاني/يناير وتدحرج من على منصة الهبوط ليلامس تربة المريخ في 15 كانون الثاني/يناير. كما التقط صورا لمناظر طبيعية لسطح المريخ وقام بعمل أولي تضمن تحليلا للمعادن والعناصر التي تتألف منها تربة المريخ قبل ظهور مشاكل الاتصالات في 21 كانون الثاني/يناير.

سنكون على المريخ قبل العام 2000

سنكون على المريخ قبل العام 2000هذا ما صرح به الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ويبدو أن الوعد تحقق. وأن التكنولوجيا وضعت أقدامها على الطريق إلى كوكب لم يكن الإنسان يعرف منه قبل أعوام سوى الاسم، وتستغرق الرحلة إلى المريخ أشهراً كما قد تستغرق عامين وذلك وفقاً لموقعه من الأرض. ذلك أن المسافة بينهما قد تترواح بين 80 مليون كم و400 مليون كم. وتقدر كلفة الرحلة المأهولة المأمول تنفيذها بعد ربع قرن بخمسين مليار دولار أمريكي. وهي كلفة معقولة لحلم يكاد يكون غير معقول.

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلة

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلةمن أهم الصعوبات التي تواجه العلماء هي كيفية قطع المسافات الهائلة الفاصلة بين النجوم والمجرات.فعند ...