الثلاثاء، 29 أغسطس 2000
المحطات الفضائية ومستقبلها
المحطات الفضائية ومستقبلهافي أوائل السبعينات بعد الاستفادة من نتائج المركبات الفضائية التي كانت تحمل أدوات علمية مختلفة.أطلقت في الفضاء لأول مرة محطات مدارية حقيقية، وتكون المحطات الفضائية المقبلة مختلفة عن تصميم الدولاب.وتصمم المحطة المفروض تجميعها في الفضاء.للدوران حول الأرض على ارتفاع 500كم تقريباً.تعود أهمية المحطات المدارية لتأمين أعمال لا يمكن للتوابع غير المأهولة تأمينها إلا بنفقات باهظة.استخدمت المحطات المدارية الأولى لإجراء بحوث كيميائية وفيزيائية، ولتجميع معلومات حول الموارد الطبيعية للأرض، والقيام بدراسات حول الشمس والكواكب الأخرى.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلة
مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلةمن أهم الصعوبات التي تواجه العلماء هي كيفية قطع المسافات الهائلة الفاصلة بين النجوم والمجرات.فعند ...
-
2003 عام الاكتشافات الفضائيةشهد العام 2003 في مجال الفضاء تحطم المكوك الأمريكي كولومبيا وأول رحلة صينية مأهولة إلى الفضاء وعدة مهمات استكشاف...
-
حفظ الأطعمةيحاول رواد الفضاء تقليل وزن المركبة، كي لا تستهلك كمية أكبر من الوقود عند رفعها لمدارها ومن تلك المحاولات جعل وزن المواد الغذائية...
-
مجال البصريات و التصويرتحتاج الأقمار الصناعية، والمركبات الفضائية، إلى عدسات بالغة الصفاء و شديدة المقاومة، وذلك لاستخدامها في مجال المراقب ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق