الثلاثاء، 29 أغسطس 2000

النجاح وتحقيق الهدف في المريخ

النجاح وتحقيق الهدفوبعد عشرين سنة من الإخفاقات أفلحت أخيراً بعثة «باثفايندر» (كاشف الطريق) الأمريكية، التي أطلقت في 4 كانون الأول/ديسمبر 1996/ التي وصلت إلى سطح المريخ مساء الجمعة في 4/تموز/ يوليو/ 1997، في التغلب على النحس الذي لازم البعثات الفضائية الروسية والأمريكية طوال 20 سنة منذ أول هبوط ناجح على سطح الكوكب عام (1976) م.كانت باثفايندر قد قطعت مسافة 192 مليون ميل (300 مليون كلم خلال 8 شهور) من الأرض بسرعة 19 ألف ميل في الساعة. وقد تخوف علماء الفضاء الأوروبيون من أن سرعة الريح في المريخ (وقت وصول باثفايندر) يزداد من 70 إلى 80 متراً في الثانية، ما قد يؤدي إلى مخاطر على الآلة الفضائية. ولأول مرة في تاريخ الرحلات إلى كواكب المنظومة الشمسية هبطت المركبة على سطح الكوكب مباشرة دون الدوران حوله، وبدلاً من صواريخ الهبوط المكلفة، استخدمت تقنية ذكية وبسيطة في تغليف المركبة بوسائد هوائية لتجنب الارتطام بسطح الكوكب، بحيث قفزت المركبة قبل أن تستقر على سطح الكوكب ثلاث قفزات بلغ ارتفاع أولها نحو 1,5 متراً، ومثل اللعبة الإلكترونية انفتحت المركبة عن عربة الاستكشاف الآلية الجوالة «سوجرنر».ورغم أن جو المريخ هو واحد في المائة من كثافة جو الأرض، فإن درعاً واقياً حرارياً حفظ المركبة أثناء اختراقها الأجواء العليا للكوكب بزاوية غير حادة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلة

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلةمن أهم الصعوبات التي تواجه العلماء هي كيفية قطع المسافات الهائلة الفاصلة بين النجوم والمجرات.فعند ...