الثلاثاء، 29 أغسطس 2000

محطة الفضاء الدولية

محطة الفضاء الدوليةخلّف تحديد الرئيس الأمريكي، جورج بوش، للخطوط العريضة لرؤيته المستقبلية لبرنامج الفضاء الأمريكي وإرسال رحلات مأهولة إلى المريخ وإقامة مستوطنات دائمة في القمر، العديد من التساؤلات بشأن مستقبل محطة الفضاء الدولية، حيث من المتوقع أن تدعم وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" مختبرات الأبحاث في المحطة الدولية لعدة أعوام مقبلة. ويثير دعم الولايات المتحدة الأمريكية للمحطة الفضاء الدولية التساؤلات بشأن مدى استمرار الدول الأخرى الشريكة في دعم المحطة، وإمكانية السماح للمحطة الفضائية بالسقوط في الأرض، كما حدث مع "سكايلاب" عام 1979. ولم يبد العديد من الشركاء في المحطة الدولية: روسيا، وأوروبا، وكندا فضلاً عن اليابان،الكثير من القلق بشأن الخطوة الأمريكية.إن الحقيقة المؤكدة أن محطة الفضاء التي كانت إحدى ركائز برنامج الفضاء الأمريكي، قد أضحت نقطة انطلاق لمزيد من برامج الفضاء الطموحة.عبر العديد من اللجنة الاستشارية لأمن الفضاء بوكالة "ناسا" عن قلقهم من توجيه تركيز العديد من الموارد عن المحطة الدولية خاصة مع تركيز ناسا لتحقيق أهداف البرنامج المستقبلي. ومن المتوقع أن تعيد "ناسا" تخصيص مبلغ 11 مليار دولار رصدت لبرامج أخرى في داخل الوكالة، للتركيز على مخططات المستقبلية لغزو الفضاء. ويذهب حوالي 1.7 مليار دولار من ميزانية "ناسا" البالغة 15.3 مليار دولار المرصودة للعام الحالي، مباشرة إلى محطة الفضاء الدولية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلة

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلةمن أهم الصعوبات التي تواجه العلماء هي كيفية قطع المسافات الهائلة الفاصلة بين النجوم والمجرات.فعند ...