الثلاثاء، 29 أغسطس 2000

محطة الفضاء الروسية «مير»

محطة الفضاء الروسية «مير»إنها محطة فضائية أطلق عليها اسم «مير». وقد خصص لهذه العملية 10% من حجم الإطلاق. أما عمليات الإطلاق المتبقية فتخصص لأقمار الاتصالات المذنبة وأقمار الملاحة والمهمات العملية لاستكشاف الفضاء على اختلاف أنواعها. هكذا شدد السوفيات منذ السبعينات على العمل على إنشاء محطات دائمة في الفضاء مأهولة بصفة مستمرة بروّاد الفضاء، وذلك للقيام بمهمات متعاقبة ومرتبطة.تحطم محطة الفضاء الروسية "مير"تحطمت صباح يوم الجمعة 23-3-2001 محطة الفضاء الروسية "مير" في المحيط الهادئ، وأعلن مركز مراقبة الرحلات الفضائية قرب موسكو أن محطة مير التي ظلت تدور حول الأرض لمدة خمسة عشر عاما انتهت وتفتتت مع دخولها الغلاف الجوي، وتساقط حطامها كما كان مقررًا في المحيط الهادئ.وأوضح المركز أن محطة "مير" احترقت أجزاؤها في الجو قبل أن تتناثر على مسافة قطرها ثلاثة آلاف كلم حول المركز الذي يقع عند خط الطول 150 درجة غربا والعرض 40 جنوبا بين نيوزيلندا وشيلي وفق الخطة الموضوعة.وتناثرت المحطة إلى حوالي 1500 جزء تزن في مجملها عشرين طنا بعضها في حجم سيارة قبل أن تسقط في المحيط الهادئ وفق البرنامج المقرر. وقد تلقت المحطة ثلاث دفعات من المركبة "بروغرس" لكبح سرعتها.وكان من المقرر أساسا أن تستمر مهمة مير لخمس سنوات فقط، لكنها ظلت في الفضاء 15 عاما.وكانت روسيا قد قررت تدمير محطتها بعد أن وجدت نفسها عاجزة عن دفع تكاليف صيانتها في الوقت الذي تساهم فيه بتمويل محطة الفضاء الدولية التي تشارك فيها 16 دولة من بينها الولايات المتحدة.ورغم التأكيدات الروسية بأن عملية تدمير المحطة تجرى وفق الخطة التي أعدها الخبراء الروس فإن موسكو وضعت خطة تتكلف 200 مليون دولار تحسبا لأي طارئ، كما تتابع أستراليا ونيوزيلندا مسار "مير" عن كثب.واستناداً إلى استطلاعات الرأي فإن غالبية كبيرة من الروس كانت تعارض تدمير المحطة التي تمثل تفوقهم على الأمريكيين في غزو الفضاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلة

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلةمن أهم الصعوبات التي تواجه العلماء هي كيفية قطع المسافات الهائلة الفاصلة بين النجوم والمجرات.فعند ...