الثلاثاء، 29 أغسطس 2000

الإدارة القومية الأمريكية للملاحة الجوية «Nasa»

الإدارة القومية الأمريكية للملاحة الجوية «Nasa» هي منظمة أمريكية تقوم بالأبحاث اللازمة لاستكشاف الفضاء وتطور التقنيات اللازمة لذلك.تأسست النازا عام 1958م وذلك للفصل بين التنافسات الحاصلة بين قوة جيش المشاة على الأرض، وقوة الطيران جوياً وقوى البحرية الأمريكية وقد سعت بادىء ذي بدء إلى وضع قمر اصطناعي على مدار كردة فعل لما حققه السوفيات.يكون مدير النازا مواطن أمريكي مدني يختاره رئيس الولايات المتحدة، بعد استشارة وموافقة مجلس الشيوخ، تتوزع النازا على معظم أراضي الولايات المتحدة الأمريكية في 18 مركزاً للأبحاث أشهرها:«Ames research center de montain view»أو «Jet propulsion: laboratory de passodena»ما هو دور النازا؟تتحدد مهمات النازا بقيادة العديد من البرامج للأبحاث والتطور في الولايات المتحدة الأمريكية (بصورة خاصة فيما يتعلق بالأمور العسكرية) عبر مجالات متنوعة مثل علم الطيران، وعلم الفلك، وعلم الفيزياء الفلكية، وعلم الكيمياء والمعادن، وعلم الهندسة وغيرها من العلوم العديدة.كما تهتم أيضاً بنشر المعلومات المتعلقة بالنتائج الحاصلة وتنمية برامج التعليم والاتصال. وقد ساهمت النازا في عدة مشاريع عسكرية ترتبط بالأجهزة والأشعاعات، والهندسة الطيرانية والفضائية وبصورة خاصة فيما يتعلق بالعربات الفضائية (برنامج المكوك الفضائي). وقد أدى انفجار المكوك شالنجر عام 1986م إلى حدوث صدمة في الولايات المتحدة. إثر هذا الحادث تأخرت النازا قليلاً. لكن الجيش الأمريكي أعاد تنمية أسطولها الجوي للصواريخ، فردمت بذلك هذا التأخر.هل هناك نشاطات فضائية أخرى؟ما عدا المهمات التي قامت بها النازا والتي عرفت من الجمهور وأهمها الوصول إلى القمر، هناك اكتشافات خاصة بها مثل: «اكتشاف حياة قديمة على المريخ»، «وجود ماء على القمر».وقد كان لقرار الرئيس الأمريكي نيكسون عام 1971م بتطوير مركبة الفضاء، واتخاذ الترتيبات اللازمة لرحلات معمل الفضاء «سكاي لاب» الذي بدأ رحلاته عام 1973م تغير أساسي. وكان أفضل ما تم إطلاق السفينة «بايونير» في رحلة إلى المشتري استغرقت عامين. كما أطلق القمر الاصطناعي الأول من أجل دراسة التكنولوجيا.وفي العام 1975م أدت الجهود المبذولة للإنفاق على غزو الفضاء من قبل الدولتين معاً، فانطلقت عدة رحلات تجريبية لدراسة وتنسيق الالتقاء في محطات فضائية.أطلقت النازا عام 1972م قمراً اصطناعياً (أنتلسات) للاتصالات التجارية لصالح شركة الأقمار الاصطناعية للاتصالات. كما أطلقت (أتيوس ـ د) قمراً اصطناعياً للأرصاد لصالح الإدارة القومية للمحيطات والمناخ. أضف إلى ذلك، فقد أطلقت النازا مرصداً فضائياً يسمى كوبرنيكوس بعد أن مرَّ 500 عام على ميلاده وقد وضع في مدار معين كي يدرس الظواهر النجمية والأوساط في المجرات.هكذا استمرت النازا في نشاطاتها، فوصل طيرانها إلى جوبيتير وأقماره من قبل مركبة جاليليو التي تعتبر أحدث من كوبرنيكوس وكذلك تعمل على اكتشاف المريخ. ووضعت التلسكوب الفضائي هوبل موضع العمل إضافة إلى ضغط الكلفة التي تتطلبها مثل هذه الرحلات، كل ذلك أدى بالنازا للبحث عن مشاركين ومساهمين لهذه التكاليف وذلك من أجل تحقيق المشروع العالمي حول المحطة المدارية «ألفا» لبرنامج الطيران المأهول «سكاي لوب».كيف تطور برنامج «النازا» في مجال غزو الفضاء؟يعتبر الهبوط على القمر 1969م ذروة البرنامج الفضائي للولايات المتحدة الأمريكية فبعد أن انتهى برنامج أبولو وقعت أمريكا في حيرة من أمرها. وبعد القيام بعدة أبحاث اتجهت الأنظار نحو صنع مركبة فضائية يمكن استرجاعها وإعادة استخدامها فأطلقوا عليها اسم المكوك الفضائي. واعتقد العلماء أن المكوك الفضائي سيحل مكان معظم القاذفات الصاروخية العادية التي تتعلق برحلات مدارية أو وضع أقمار اصطناعية في مدار حول الأرض، لكن كارثة تشالنجر أوقفت برنامج مكوك الفضاء لمدة 33 شهراً هكذا ازدهرت فكرة المكوك الفضائي في الثمانينات وأصبحت الوسيلة الوحيدة التي استعملتها الولايات المتحدة الأمريكية لرحلات الفضاء. كما قامت المركبة المكوكية كولومبيا بست رحلات ذات أغراض مختلفة نقلت خلالها أقماراً علمية وأقماراً للاستشعار وذلك من 1981م ولغاية عام 1984م. تلى ذلك إطلاق المركبة تشالنجر بعد عامين.وفي الثلاثين من آب عام 1984م انطلقت المركبة ديسكفري بأول رحلة لها، وفي تشرين الأول 1985 أطلقت النازا المكوك الرابع أنلانتس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلة

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلةمن أهم الصعوبات التي تواجه العلماء هي كيفية قطع المسافات الهائلة الفاصلة بين النجوم والمجرات.فعند ...