الثلاثاء، 29 أغسطس 2000

المجسات الفضائية و المكوك الفضائي

المجسات الفضائية و المكوك الفضائيالمجسات عبارة عن سفن فضائية لها سرعة الانفلات، وجهها العلماء نحو الكواكب لدراستها. فقد اقترب أحد هذه المجسات من عطارد، ومنها من حط على القمر وآخر وصل إلى المريخ وحط على سطحه. كما ساعدت المجسات الفضائية في تأمين المعلومات المفصلة عن الكواكب السيارة.أما المكوك الفضائي فهو عبارة عن مركبة فضائية تشبه الطائرة وقد تحمل رواداً ومعدات مهمة وكثيرة. وقد صممت بشكل يسهل في عملية بناء محطة فضائية كبيرة تكون مأهولة ومجهزة بالأدوات اللازمة.ويتألف المكوك الفضائي عادة من:قمرة للرواد وهي على شكل طائرة وصاروخ كبير يحمل وقوداً سائلاً، وصاروخين يحملان وقوداً جافاً. وعندما يستنفد الصاروخ الأول وقوده ينفصل عن المكوك ويحترق في الفضاء، أما الصاروخان الآخران فإنهما يعودان باستعمال المظلات، ويمكن الاستفادة منهما ثانية في رحلة أخرى. لذا نجد أن المكوك يمكن استعماله مرات عديدة في الرحلات الفضائية.وقد شكلت الرحلة الأولى للمكوك الفضائي الأمريكي كولومبيا في 12 نيسان 1981 م محطة بارزة في السفر الفضائي، إذ أن كولومبيا الذي أطلق في 12 نيسان 1981م كان صاروخاً ومركبة فضائية وطائرة في آن واحد.وكان قائد الرحلة جون يونج وقائد المكوك بوب كريبن أول رائدي فضاء يتمكنان من إرجاع مركبتهما من الفضاء والحط بها على مدرج. وكولومبيا هو أيضاً أول مكوك مزود بتجهيزات قابلة للاستعمال من جديد. لكن ما إن بدأت رحلات المكوك الفضائي تصير روتينية حتى تعرض البرنامج لضربة قوية بفعل كارثة تشالنجر (التي سنتحدث عنها لاحقاً) التي ذهب ضحيتها سبعة رواد فضاء والتي تسبب بها انفجار إحدى تجهيزات المركبة بعد بدء الرحلة بثوانٍ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلة

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلةمن أهم الصعوبات التي تواجه العلماء هي كيفية قطع المسافات الهائلة الفاصلة بين النجوم والمجرات.فعند ...