الثلاثاء، 29 أغسطس 2000

علم الأنواء عند العرب قبل الاسلام

علم الأنواءلغة جمع نوء، من ناء ينوء نوءاً، إذا مال، وسقط من الإعياء، والعكس صحيح أيضاً، فيقال: ناء نوءاً، إذا نهض وطلع، فهو من ألفاظ التضاد. واصطلاحاً هو سقوط نجم ينسب إليه النوء، أي المطر وهبوب الريح في المغرب وطلوع رقيبه في المشرق، وقد يكون النوء للطالع من النجوم مشرقاً، ويطلق عليه اسم البارح، فيما الآخر المقابل له في المغرب، هو الساقط، وذلك لأن الساقط في زعمهم لا قوة له ولا تأثير.لاحظ العرب من خلال مراقبتهم حركات النجوم وانتقالها في أفلاكها، ومن اختلاف مواقع الشمس والقمر في منطقة البروج، أن ثمة ثمانية وعشرين منزلاً، هي عدة أيام الشهر القمري، ينزل القمر في كل واحد منها مرة في اليوم، والشمس تنزل في كل واحد منها مرة في العام لتمكث فيه مدة ثلاثة عشر يوماً تقريباً باستثناء المنزل المسمى (بالجبهة) فإن مدته أربعة عشر يوماً، (مجموع المنازل 365 يوماً عدة أيام السنة الشمسية)... هذه المنازل بنجومها المعروفة جيداً عند العرب هي التي نسبوا إليها حدوث المطر والريح والأنواء، وإن العلم بها هو العلم المسمى بالأنواء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلة

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلةمن أهم الصعوبات التي تواجه العلماء هي كيفية قطع المسافات الهائلة الفاصلة بين النجوم والمجرات.فعند ...