الثلاثاء، 29 أغسطس 2000

علم الفلك عند الفرس

يقول ابن قتيبة في كتابه أدب الكاتب: «وكانت العجم ـ يقصد الفرس ـ تقول من لم يكن عالماً بإجراء المياه وحفر فرض المشارب، وردم المهاوي في الزيادة والنقصان ودوران الشمس ومطالع النجوم وحال القمر في استهلاله وأفعاله وحال أدوات الصناع ودقائق الحساب، كان ناقصاً في حال كتابته». وتذكر كتب التاريخ أن الاسكندر المقدوني لما فتح بلاد فارس وهزم ملكها داريوس الثالث سنة 333 ق.م. عثر في ما عثر عليه من الكنوز الدفينة في مخابىء اصطخر عثر على خزائن من الكتب التي كان الفرس قد جمعوها من علوم الهند والصين، فأمر الاسكندر بنسخ بعضها، وإحراق الآخرين. وإن من أشهر الكتب التي تم إحراقها كتاباً اسمه (الكشتج) فيه الكثير من العلوم الطبية والفلكية وعلم الطبائع.وقد دلت العديد من الكتب الأخرى على أن حكماء فارس وفلاسفتها كانوا ينظرون في الفلك والنجوم والكواكب، وفي طالع المولود، فإن استأنسوا من هذا الطالع نجابة علموه الفلك والهيئة والحكمة وعلم النجوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلة

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلةمن أهم الصعوبات التي تواجه العلماء هي كيفية قطع المسافات الهائلة الفاصلة بين النجوم والمجرات.فعند ...