الثلاثاء، 29 أغسطس 2000

الشمس

الشمسنجم يسيطر بفعل تأثيرات جاذبية كتلته على نظام الكواكب الذي يضم الأرض، بفعل إشعاع طاقتها الكهرطيسية توفر الشمس على نحو مباشر أو غير مباشر كل الطاقة اللازمة لاستمرار الحياة على الأرض، وذلك لأن جميع أنواع الطعام والوقود تنشأ في الأساس من النبات الذي يستخدم طاقة الأشعة الشمسية.ونظراً إلى قربها من الأرض، وإلى كونها نجماً نموذجياً، تشكل الشمس مصدراً فريداً لدراسة الظواهر النجمية، ولا يمكن دراسة أي نجم آخر بمثل هذه الدقة. يقع النجم الأقرب إلى الشمس على مسافة 4,3 سنة ضوئية (4×10)(13) كم للتمكن من رؤية التضاريس التي تظهر على سطح الشمس علينا استعمال مرقاب بقطر 30 كم إضافة إلى أنه يجب وضع هذا المرقاب في الفضاء الخارجي للحؤول دون حدوث أي تشويه بفعل تأثير جو الأرض.وهي تقع على أحد الأذرع الحلزونية من مجرتنا متجهة نحو حافة الذراع. وتبعد عن مركز المجرة بحدود 30 ألف سنة ضوئية. وهي تتحرك بسرعة تقارب 800,000 كم/سا. ويمكن اعتبار الشمس نجم معتدل، إذ إنها على مقياس مجموعتنا الشمسية فإن ضخامتها تتضح من بعض المعطيات الرقمية عنها. فنصف قطرها يعادل 109 مرات نصف قطر الأرض (نصف قطر الشمس= 696 ألف كم). وحجمها يساوي 1,25 مليون ضعف حجم الأرض ومحيطها أكبر بحوالي 100 مرة من محيط الأرض، وكتلتها أكبر بمقدار 3,000,000 مرة كتلة الأرض أما متوسط بعدها عن الأرض فتقارب149,59,000 كم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلة

مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلةمن أهم الصعوبات التي تواجه العلماء هي كيفية قطع المسافات الهائلة الفاصلة بين النجوم والمجرات.فعند ...