الثلاثاء، 29 أغسطس 2000
تاريخ الرصد العلمي
تاريخ الرصد العلميطوال القسم الأكبر من الوقت الذي عاشه البشر على الأرض، كان الإنسان يعتبر الشمس جرماً سماوياً ذا أهمية خاصة. وبالفعل فقد عبد عدد كبير من الحضارات القديمة الشمس وأدرك عدد أكبر منها أهمية الشمس في دورة الحياة بغض النظر عن أهمية الشمس التقويمية والموقعية في تجديد الانقلاب والاعتدال والكسوف والخسوف، فإن الدراسة الكمية للشمس لم تبدأ إلا مع اكتشاف البقع الشمسية ولم تبدأ دراسة خصائصها الفيزيائية إلا بعد ذلك بوقت طويل. في عام 1611، اكتشف غاليليو بواسطة التلسكوب الذي كان قد اخترعه حديثاً وجود بقع مظلمة على سطح الشمس. ففتح اكتشاف غاليليو الطريق أمام طريقة فلسفية جديدة لدراسة الشمس. فقد أصبح ينظر إلى الشمس كجرم ديناميكي متغير ومتطور وبات بالإمكان فهم خصائصها وتغيراتها بشكل علمي.وقد ظل التقدم في فهم الشمس يعتمد على قدرة العلماء على إجراء مراقبات جديدة أو محسّنة لمتابعة كل تغير وكل جديد على الشمس.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلة
مشكلة العلماء مع السرعات والمسافات الهائلةمن أهم الصعوبات التي تواجه العلماء هي كيفية قطع المسافات الهائلة الفاصلة بين النجوم والمجرات.فعند ...
-
حفظ الأطعمةيحاول رواد الفضاء تقليل وزن المركبة، كي لا تستهلك كمية أكبر من الوقود عند رفعها لمدارها ومن تلك المحاولات جعل وزن المواد الغذائية...
-
مجال البصريات و التصويرتحتاج الأقمار الصناعية، والمركبات الفضائية، إلى عدسات بالغة الصفاء و شديدة المقاومة، وذلك لاستخدامها في مجال المراقب ...
-
مدة الدورة المدارية Orbital periodالزمن الذي يستغرقه السيار في قيامه بدورة كاملة حول الشمس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق